ابن أبي شيبة الكوفي
130
المصنف
( 33 ) محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني أخي نعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة بنت عمر قال : قالت لأبيها : يا أمير المؤمنين ! ما عليك لو لبست ألين من ثوبك هذا ، وأكلت أطيب من طعامك هذا ، قد فتح الله عليك الأرض وأوسع عليك رزق ؟ قال : سأخاصمك إلى نفسك ، أما تعلمين ما كان يلقى رسول الله ( ص ) من شدة العيش ، وجعل يذكرها شيئا مما كان يلقى رسول الله ( ص ) حتى أبكاها ، قال : قد قلت لك ، إنه كان لي صاحبان سلكا طريقا فإني إن سلكت غير طريقهما سلك بي غير طريقهما ، فإني والله لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد ، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي - يعني بصاحبيه النبي ( ص ) وأبا بكر رضي الله عنه . ( 34 ) زيد بن الحباب قال حدثني عبد الرحمن بن شريح قال حدثني شرحبيل بن يزيد المعافري قال : سمعت محمد بن هدية الصدفي يقول سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( أكثر منافقي أمتي قراؤها ) . ( 35 ) حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير رفعه * ( أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * يذكر الله لرؤيتهم . ( 36 ) خالد بن مخلد قال حدثني سعيد بن مسلم بن يانك قال : سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير قال : حدثني عوف بن الحارث عن عائشة قالت : قال رسول الله ( ص ) : ( يا عائشة إياك ومحقرات الاعمال فإن لها من الله طالبا ) . ( 37 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة زاد جرير : عن معاوية بن سويد عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله ) . ( 38 ) أبو خالد الأحمر عن مورق العجلي قال : قرأ رسول الله ( ص ) * ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) * قال : فقال رسول الله ( ص ) : ( ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، [ أ ] ولبست [ فأبليت ] أو تصدقت فأمضيت ) .
--> ( 6 / 33 ) عيشهما الرخي أي في الآخرة والمقصود أن يكون معهما في الجنة . ( 6 / 34 ) لأنهم يقولون ما لا يفعلون . ( 6 / 35 ) سورة يونس الآية ( 62 ) . ( 6 / 36 ) أي أن المرء مطالب بجليل الاعمال وحقيرها . ( 6 / 38 ) سورة التكاثر . [ فأبليت ] ناقصة في الأصل وأضفناها من حلية أبي نعيم .